سياف الزهور


الأحد,تموز 27, 2008


بغداد....حزن اكبر من حروف عجزت عن إتمامها!!

قد طال ليلي في الهوى وتندمي

والجرح يغمر مايشاء بعالمي

بغداد يا وجع يثور بداخلي

ياروضة الأحلام تسبح في دمي

   المزيد ...




ندحرج التماسي يا ورد قاعد عالكراسي

مدونة اعتبرها مكان للثرثرة ...كل الثرثارين مدعوون هنا فهم على الرحب والسعة!!

ستكون هذه البقعة من الفضاء السيبري مكانا لما يدور بداخلي ...سأكتب واثرثر قليلا .....حتى امل من الكتابة

ثم اعود لها مرة اخرى!!

ولكم ان تثرثروا هنا كما شئتم

وليكن الكلام هنا هو الذهب والسكوت هو الفضة

دمتم






ان للجلوس مع كبار السن له نكهة خاصة.فاسلوبهم في الحديث يأسر القلب ويجعل الشخص ينسى الزمن ويتمنى ان يتوقف الزمن او يطول لكي يقتبس الكثير من تلك الاحاديث وتلك القصص التي يسردونها عليه والتي هي نتاج خبرتهم في الحياه...وانا لست بشاذ عن تلك القاعده فانا كنت اقضي مع جدي (الله يطول بعمره) الكثير من الوقت ..لان جدي هو بالنسبة لي صديق لا اقدر على فراقه ولا اطيق بعده..فقد كانت قصصه التي يسردها علي تجعلني مشدوها اليه.مستمتعا بحديثه.ضاربا بتكتكة عقارب الساعة عرض الحائط..فقصصه ممزوجه بالابتسامه والضحكه والعبره.....لذا دعوني ان اقتبس لكم من تلك القصص وادعوكم لان تستمتعوا معي مجانا

القصه الاولى (الماء)

عادة ما تجتمع الاسرة كاملة في بيت جدي كل جمعه لنتناول الغداء وبعدها نجتمع لنمارس عادتنا السيئة وهي التخزينه..وفي احدى الجمع ...جاء ابي ومعه بعض الضيوف لبيت جدي فاجتمعنا في الديوان وبدا هنا نقاش المثقفين( وتعرفون ان التخزين مع المثقفين يسبب الحساسيه ان لم يسبب الاكتئاب....المهم خرجنا من موضوع الى اخر الى ان وصل بنا المطاف بمشكلة نقص المياه..فتكدرت وجوه الحاضرين وبدؤا يتكلمون عنها بإسهاب الى ان وصلوا الا ان الماء في اليمن قد ينضب في اي لحظه وان اليمنيين مهددين بالموت عطشا.........هنا قام جدي بسرعة وذهب الى المطبخ واحظر سطلين كبيرين للماء..........فاستغرب الجميع وسالوا لماذا السطلين.....فالتفت الى ابي وقال (اسير امليهن ماء قبل ما يخلص .....ما اشتيش اموت عطش..........فلم نتوقف عن الضحك ذلك اليوم حتى خرجنا من البيت.

القصه الثانيه (جدي وراشد الماجد)

في يوم العيد خرجنا لنسلم على
   المزيد ...




التفاحة الخضراء

تعانقت

مع التفاحة

الحمراء

وجاء الزيتون

فتعانقوا جميعا